

القصة "وفي مصر الفرعونية، كان للحيوانات مكانة خاصة. تم تبجيلهم، وتم التضحية بهم ليكونوا بمثابة وسطاء بين آلهتهم الحارسة والبشر. يوجد عدد لا يحصى من المومياوات الحيوانية في المقابر القديمة. لا تزال هذه الطقوس غير معروفة، وهي موضوع بحث أثري دولي. في مصر الوسطى، تقوم ميلاني فلوسمان وفريقها الألماني المصري بحفر الممرات المتاهة في مقبرة تونة الجبل، التي كانت ملحقة في السابق بمعبد مخصص لتحوت، إله القمر والمعرفة. الآلاف من طيور أبو منجل وقردة البابون، حيوانات الإله المقدسة، مدفونة في جرار من الطين، تتناثر في صالات العرض الموجودة تحت الأرض. اكتشف الباحثون أن بعض العينات تحتوي على أكوام بسيطة من الكتان أو بقايا غير مكتملة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.