
القصة "إن تجاوزات النسوية والصواب السياسي تأتي في بعض التضليل الخطير في هذه الكوميديا الكندية، والتي قد تثير ضحكة راش ليمبو أو اثنتين، إلى جانب أي شخص آخر يعتقد أن مصطلحه المفضل "feminazi" كان فكاهيًا. في القصة، يعاني جيمي (بروس دينسمور) من أزمة منتصف العمر، ومن أجل التعرف على سبب مشاكله الكبيرة مع النساء، يقرر المشاركة في دراسة ترعاها الكلية حول الحياة الجنسية للذكور. ما لا يعرفه هو أن الدراسة تدار من قبل بعض النسويات المتطرفات والمذهبيات، وأنه يواجه استجوابًا مروعًا. يظهر في جلساته الأولى، وهو معصوب العينين، ثم يتم إخضاعه لخطواته حيث تضعه محققة لا هوادة فيها باستمرار في موقف دفاعي عن كل ما فعله مع النساء طوال حياته."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.