

القصة "عندما تقرر والدتها بيع منزلها، تعود كاتبة إنهاء الاستعمار جولييتا سينغ إلى منزل طفولتها على نهر أسينيبوين لتقول وداعًا. وبينما يستمع سينغ إلى القصص المحفورة على جدرانه، يكشف المنزل عن 140 عامًا من التاريخ المهمل - نساء يابانيات، وصم، وميتي، ونساء من السكان الأصليين، وأيرلنديات، تشكلت حياتهن، مثل حياة سينغ، بالمقاومة والرعاية. في هذا الفيلم الذي يتحدى النوع الاجتماعي، يصبح المنزل أكثر من مجرد أرشيف شخصي، ويتحول إلى موقع لإمكانية نسوية جذرية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.