

القصة "إهداء للرجال والمواطنين والفرنسيين الذين صنعوا المغرب الحديث تحت قيادة الجنرال ليوتي. بعد مقدمة تاريخية حيث نرى كليمنصو يستسلم لتوسلات ليوطي، نشهد وصول المستوطنين إلى الأراضي المغربية مع الصعود السريع لأحدهم: بورون الطموح. وبالمثل، فقد غزا بورون الأرض من الصفر، ويمكنه التغلب على امرأة، كريستيان، التي تبعته دون الاعتراف بحبه لرجل آخر. وهذا هو الحب الذي سيستخدمه بورون فيما بعد ليقتني غابة من أشجار الزيتون، والتي يعتقد أنها رمز نجاحها. تقبل كريستيان زوجها لكنها لا تسامحه أبدًا."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.