

القصة "كثيرون على دراية كبيرة بالتنبؤات المخيفة للنبي الفرنسي ميشيل دي نوستردام (1503-1566) في القرن السادس عشر. لكن قليلين قد يدركون أن ما يعادل نوستراداموس في أوائل القرن الحادي والعشرين بدأ في تقديم نبوءات قابلة للمقارنة مع نبوءات أبرز عرافي العصور الوسطى - بمساعدة الكمبيوتر - في أواخر الثمانينيات. وكانت نبوءات الدكتور بوينو دي مسكيتا (على عكس نبوءات نوستردام) ملموسة بما فيه الكفاية لدرجة أنها مكنت المراقبين من التنبؤ بالأحداث قبل وقوع تلك الأحداث، بما في ذلك الانتفاضة الثانية والحملة القمعية في ميدان تيانامين من قبل الحكومة الصينية. بعد ذلك، ظهر دي مسكيتا بمجموعة من النبوءات الأكثر قتامة وتنذر بالخطر بما في ذلك المجاعة، والحرب العالمية الثالثة، ووصول المسيح الدجال."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.