

القصة "في مكان ما في نهاية العالم، حيث تلعب المحيطات والصخور ألعابها التي لا نهاية لها من الغميضة، يعيش رجل. وفي عزلته الغامضة، فهو ليس وحده. في أحد الأيام، تجرف العاصفة بقايا حوت أبيض على الشاطئ. في هذه الصورة المترابطة المستوحاة من تحفة إتش ميلفيل موبي ديك، يتساءل المخرج عن واقعنا الداخلي ونظرتنا إليه."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.