
القصة "في بداية الحرب الأهلية، عندما بدأت القوات الفيدرالية في بناء أول تلغراف بري، قام الهنود، الذين يخشون الأسلاك، بقتل بعض رجال الخطوط. رداً على ذلك، طلب الرائد هاموند، الذي يشرف على القوات، من الرئيس أبراهام لينكولن إرسال عشرين ألف جندي إضافي لمساعدته. يوافق لينكولن على طلب هاموند، ويرسل معه النقيب ألين، الذي يتمتع بخبرة واسعة في شؤون الهنود. في منصبه الجديد، يكتشف ألين أن جاسوسًا كونفدراليًا كان يثير المشاكل مع الهنود. يكشف ألين في النهاية عن الجاسوس، ويعقد السلام مع الهنود ويفوز بحب دوروثي، وهي امرأة شابة تعيش في هذا المنصب."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.