
القصة "يتم إرسال أدولفو، مهندس السكك الحديدية، إلى محطة إقليمية للتحقيق في سلسلة من السرقات من القطارات. يكشف التحقيق عن وجود عصابة مجهولة يقودها رجل يدعى روبي، يجد طرقًا لارتكاب جرائمهم في وضح النهار. حصل المخرج غارسيا مورينو على التعاون الكامل من السكك الحديدية الوطنية في صناعة الفيلم، ولا يزال الفيلم قائمًا حتى اليوم كوثيقة للتقدم التكنولوجي الكبير الذي تم إحرازه في المكسيك خلال عشرينيات القرن الماضي."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.