

القصة "يذهب شاب يوناني إلى باريس لطلب المساعدة من قريب بعيد منعزل وكاره للبشر يعمل في صناعة الفراء. ولا يأخذ معه من وطنه سوى صورة امرأة يجدها على الرصيف. يؤدي سوء الفهم المتعلق بالصورة إلى إطلاق سلسلة من سوء الفهم الدرامي الذي يوقعه في حلقة مفرغة من الأكاذيب والأوهام."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.