
القصة "خلال الثلاثينيات، تولى المعلم الكاتالوني الشاب أنتوني بينيجيس منصبه في مدرسة ريفية في شمال إسبانيا. لدى أنطوني مشروع بسيط: فهو يريد تعليم تلاميذه الكتابة والتحرر من خلال استخدام المطبعة. لكن حلمه ينتهي قريبا جدا. قصة فردية وجماعية تخليدا لذكرى ضحايا القمع فرانكو."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.