

القصة "في عيد ميلاده التاسع، يسافر توماس مع والدته لزيارة والده المنفصل عنه، والذي تخلى عن الحياة الحضرية منذ طلاقه الشديد لصالح حياة ريفية معزولة في منطقة البحيرة الإنجليزية. إن الانفصال المرير عن والديه ليس شيئًا يفهمه توماس، كما أنه لا يفهم سلوكه المختل باعتباره صرخة صامتة طلبًا للمساعدة. بصفته صبيًا رقميًا في المدينة الأصلية، فإن لقاء توماس مع العالم الطبيعي، وفهمه التدريجي للعلاقة المحورية التي يوفرها لوالديه الوحيدين، يؤدي في النهاية إلى الإدراك والاكتشاف. هناك أشياء لا يعرفها والديه عن بعضهما البعض ولا يستطيع الكشف عنها إلا هو. ربما لديه القوة والوسائل لتغيير كل شيء."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.