
القصة "فيوري دي ليفانتي، زاكينثوس، عام 1883. سيدة شابة من رتبة نبيلة، فوتيني سانتري، تعيش حياة خالية من الهموم مع شقيقها الأصغر ميميس. وصول ابن عمها الأول، أنجيلوس مارينيس، البالغ من العمر أربعين عامًا، والذي جاء إلى الجزيرة في إجازة، يضع حدًا لوجودها الخالي من الهموم ويملأها بالمشاكل والقلق. يقع أنجيلوس في حبها بشغف، لكنها لا تستجيب لمشاعره، لأنهما مرتبطان. أنجيلوس، بخيبة أمل، يعود إلى أثينا..."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.