

القصة "عندما يتخذ 31 ألف شرطي إجراءات ضد 50 من سكان الشجرة ويتم استخدام الغاز المسيل للدموع والهراوات، تصبح غابة زنبق الوادي المعنقة التي تبلغ مساحتها 550 هكتارًا رمزًا للمقاومة. منذ عام 2015، رافقت المخرجة كارين دي ميغيل فيسيندورف الاحتجاجات ضد إزالة غابة هامباخر وضد تدمير القرى الواقعة على حافة منجم الفحم الحجري، وهو أكبر مصدر لثاني أكسيد الكربون في أوروبا. في البداية، كان الأمر مجرد تمرد لمجموعات فردية ذات أهداف مختلفة، ولكن في خريف عام 2018، أصبح الاحتجاج ضد عملية التطهير أخيرًا حركة فوق إقليمية واسعة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.