

القصة "بعد مرور أكثر من 50 عاماً على وفاة جوزيف ستالين، لا تزال روسيا منقسمة. هل كان ستالين قائداً عظيماً جعل من روسيا قوة عظمى؟ أم أنه دكتاتور لا يرحم، مسؤول عن مقتل ملايين الأبرياء؟ لم تُترك أي أسرة تقريبًا بمنأى عن عواقب نظام ستالين، وفي كل ركن من أركان البلاد، تكافح عائلات الضحايا مع التاريخ. وفي مختلف أنحاء المجتمع، تتزايد شعبية ستالين، وهناك توق إلى الشعور بالوحدة الوطنية. تُظهر الروح الحمراء كيف يعيش الماضي في روسيا الحالية، وبالتالي تترك بصمتها على المستقبل."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.