
القصة "اتبع أربعة أمريكيين أثناء سفرهم إلى البلاد في محاولة لرأب الانقسام السياسي. من سوزان برو، التي تم استدعاؤها على مضض إلى النشاط بعد فقدان ابنتها هيذر هاير في شارلوتسفيل، إلى ميلووكي ستيفن أوليكارا، مؤسس مشروع العمل الألفي، يسعون جميعًا إلى إصلاح الانقسام وإيجاد الرابطة الإنسانية التي تعبر ممرات أمتنا الحزبية. يعتبر هذا الفيلم بلسمًا قبل يوم الانتخابات، إذ يذكرنا أنه حتى في ظل الانقسام، فإن التواصل ممكن."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.