

القصة "إنه ربيع عام 1945 في منتجع صغير على بحر البلطيق. غونتر يبلغ من العمر 16 عامًا ويعتقد اعتقادًا راسخًا أن الألمان سينتصرون في الحرب. أثناء مطاردة عامل السخرة الهارب، أمسك به غونتر وشاهده وهو يُقتل بالرصاص. إنه يقبل بفخر جائزة الصليب الحديدي قبل أن يتم شحنه إلى الجبهة القريبة كجزء من آخر فرقة من القوات. تم القبض عليه بسرعة من قبل الجنود السوفييت، لكنه تمكن من الفرار والعودة إلى المنزل. عندما يحتل الجيش الأحمر المدينة، يتم القبض على غونتر بتهمة قتل عامل السخرة. تم منع الفيلم عام 1968 قبل أن يكتمل، وتم تدمير جزء كبير من الصور السلبية لاحقًا."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.