

القصة "إنه الوقت الذي تحكم فيه روما العالم بقوة الحياة والموت بين أيديهم. مقاطعة فلسطين الرومانية هي مرجل يغلي للتمرد والسيطرة. وعلى هذه اللوحة العظيمة يروي لوقا قصة عجب وذهول وتأثير... إن العالم يترقب هذه اللحظة من التاريخ ولكن لا يمكن لأحد أن يتخيل الله يلمس خليقته في صورة طفل صغير اسمه يسوع. يُسجل الكثير في الأناجيل عن ميلاد يسوع المعجزي لفتاة عذراء تدعى مريم في بيت لحم، لكن لا يُعرف سوى القليل عن نشأته الهادئة في الناصرة. ويبدو أن يوسف، والده بالتبني، قد مات قبل أن يبلغ يسوع الثلاثين من عمره ويبدأ خدمته."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.