

القصة "هويلفا، إسبانيا، منطقة معزولة ضائعة في الزمن. العشب والرمال والسماء هي نفسها التي رآها هؤلاء الأجانب في ربيع عام 1895، عندما عبروا البحر من بلد بعيد لتحديد التضاريس البكر واستخراج ثرواتها، عندما كان البرج جديدًا، عندما كان بإمكان الناس الصعود إلى أعلى الكثبان الرملية وتخيل أن مدينة تارتيسوس لا تزال هناك، على مسافة، تكاد تكون غير مرئية في بروم الصباح."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.