

القصة "باتمانوفا، التي كانت ذات يوم عبدة، أشعلت النار في باريس بغنائها، وتعود الآن إلى بلاط الأمير في روسيا في القرن التاسع عشر. يريد الأمير باتمانوفا لنفسه، لكنها تحب شابًا نبيلًا لا يزال عبدًا من الناحية الفنية لأن أوراقه قد ضاعت."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.