

القصة "رجل عجوز على وشك الموت يعطي كل ثروته لمتسول شاب يلتقي به في بلدة عربية. يأخذه إلى منزله (الآن ملك الرجل الفقير) وينصحه بشدة ألا يفتح أحد الأبواب، الباب السابع. يقول الشاب: "يمكنني رمي المفتاح في البحر". "لا فائدة، سوف تغوص لاستعادته". الشاب فضولي ولا يستطيع مقاومة الإغراء: يفتح الباب الممنوع. ينتظره عالم غريب حيث ستكون الفتاة ليلى مرشدته."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.