

القصة "بعد إصابتها بنوبة قلبية خفيفة وهي في الثالثة والستين من عمرها، لم تعد بينيلوب كيلينغ مستعدة لأن تصبح معاقة بعد... على الرغم من محاولات أطفالها السيطرة على حياتها. لقد قدمت لهم كل ما في وسعها على مر السنين، لكنهم الآن يريدون من بينيلوب أن تبيع أغلى ممتلكاتها. ممزقة بين المطالب الأنانية لأطفالها ورغبتها في التمسك بتذكارات الماضي العزيزة، يجب على بينيلوب أن تتعلم ما هو مهم حقًا بالنسبة لها. تعود إلى شاطئ البحر، المكان الوحيد الذي كانت فيه حرة حقًا، في ملحمة لا تُنسى ستعيدها إلى منزلها وقلبها وفرصة أخرى للسعادة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.