
القصة "في الأول من مارس عام 1996، قُتل شفيق موريل البالغ من العمر 15 عامًا في أحد الشوارع بجنوب فيلادلفيا، حيث وقع ببراءة في تبادل لإطلاق النار بين أزواج متنافسين من تجار المخدرات الذين يسعون للانتقام. كانت جريمة قتل شفيق واحدة من بين 435 جريمة قتل وقعت في فيلادلفيا في ذلك العام، وسرعان ما تم وضعها على الرف كقضية باردة. بعد ذلك، تولى المحققان ديفيد بيكر وجولي هيل المهمة، وهما شرطيان أبيضان في منتصف العمر يعملان في حي للسود في بليموث جران فيوري المدمرة. تم تصوير فيلم "إطلاق النار في شارع مولي" وكأنه إجراء شرطي مشدود، وهو يؤرخ التحقيق، حيث يطرق بيكر وهيل الأبواب، ويهزّون التجار، ويتوسلون، ويهددون، ويتملقون السكان في محاولة لإقناع شخص ما - أي شخص - بالتحدث. يرفض بيكر أي اتهام بعنصرية الشرطة في جرائم القتل التي لم يتم حلها للشباب السود. أليس هنا يحاول إغلاق القضية؟ لكن العنصرية أكثر تعقيدا من النية."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.