
القصة "يستعد القس جون بيرنسايد، المبشر الأمريكي في الشرق الأقصى، للعودة إلى وطنه بعد عشرين عامًا ليبدأ القتال ضد الشيوعية. يسجنه الحمر ويرسلون مكانه جاسوسًا هو نظيره، ولكن تم توجيهه للخروج من أجل الشيوعية. تم قبول الجاسوس في مسقط رأس برنسايد، وهو يقدم تقاريره إلى المقر الشيوعي المحلي، حيث جيمس جون، رجل الأعمال المحلي البارز ولكنه في الواقع عميل أحمر، لديه تعليمات لمساعدته في جميع تفاصيل مهمته. قام بسلسلة من المظاهر الشخصية والمقابلات الإذاعية والبرامج الحوارية، باستخدام نهج مناهض للشيوعية."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.