

القصة "قصة ترك مهنة ناجحة وعائلة محبة. يذهب إلى محطة سكة حديد محلية، ثم يقيم في أحد الفنادق ويرفض المغادرة على الرغم من زيارات الطبيب النفسي وابنه. يراقب الناس يوميا في المحطة. يحاول مراسل تلفزيوني التوصل إلى قصة تساعده في إنقاذ وظيفته. يحب مطاردة النساء وزوجة المتسرب من الدراسة هي أحد أهدافه. يهتم بقصة زوجها ويحاول عمل برنامج عن شخص غامض. بمجرد وصول طاقم التلفزيون إلى مكان الحادث، يحاول الشخص الاختباء وينتهي به الأمر على سطح المحطة، حيث يلقي نظرة خاطفة على ضوء الشمس - "السماء الأصغر" - قبل أن يصعد على السطح الزجاجي ويسقط حتى وفاته."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.