

القصة "يعمل برنهارد كاتبًا في مستودع في ميونيخ. وبعد الحكم عليه بالمراقبة بسبب مشاجرة جسدية مع متطرف يميني، لم يعد بإمكانه مواصلة دراساته الهندسية. برنهارد يلتقي جوانا. إنها تنحدر من عائلة ميسورة الحال. يعمل والدها مطورًا عقاريًا وشقيقها يعمل في السلك الدبلوماسي. يريد برنهارد أن يشاركها جذوره، لذلك يذهب الاثنان إلى براغ، حيث عاش حتى نهاية الحرب. لكن والدها لا يوافق على الرحلة إلى الكتلة الشرقية. عندما يكتشف بيرنهارد أنه يدين بفرصته في تطوير التكنولوجيا الجديدة، التي أدت إلى تقدمه المهني، لوالد صديقته، فإنه يشعر بالانزعاج..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.