
القصة "سوليداد مغنية إسبانية شابة من القرن الماضي يريد الجميع التغلب عليها. لكن عيونها تتجه نحو رجل واحد فقط، وهو بيبي فيلاسكيز، صاحب المقهى الذي تغني فيه. بعد عدة حوادث ناجمة عن كل أنواع الغيرة وسوء الفهم، ينطلق بيبي إلى أمريكا، تاركًا سوليداد عن طريق مانولو، شاب مدينته الذي كان يحبها دائمًا."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.