

القصة "كما لو كانت تقوم بإخراج فيلم خيال علمي، تقوم جوهانا أوفولد بتشريح قصة الموسيقى الإلكترونية. من مهندسي الصوت الرواد الذين يعملون خلف الستار الحديدي، مرورًا بالملحنين الفرنسيين الطليعيين، وحتى المبدعين ما بعد الحداثيين للمصنوعات الصوتية الرقمية، يستدعي صانع الأفلام لأول مرة مشهدًا تجريديًا مخيفًا ولكنه جميل بشكل مؤلم. يظهر صوت من شاشات التلفاز القديمة المنسية في متاهة أرشيف مستقبلي حيث يبدو أن الماضي والمستقبل يتعايشان بطريقة معقدة ومتعددة الطبقات."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.