

القصة "ماريا دا لوز تنتظر زوجها الذي ضاع في مكان ما في أنغولا خلال الحرب. مع عدم وجود أخبار، تجد نفسها محاطة بالعائلات التي، مثلها، تتوق بشدة إلى نوع من الأمل فيما يتعلق بأحبائهم الذين يقاتلون في الخارج. تأخذ الأمر بين يديها وتبدأ في تسجيل رسائل المحبة من كل أم وزوجة وأفراد الأسرة الآخرين. وهي تحمل الأشرطة، وتسافر إلى أنغولا وتقوم شخصيًا بتسليم هذه الرسائل إلى كل جندي في مهمة شخصية في وسط بلد في حالة حرب."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.