

القصة "ماركو هو طاهٍ سابق يبلغ من العمر 35 عامًا، وقد تخلى عن حياته المهنية وأي شعور بالأمل في العودة إلى أوديني في شمال إيطاليا لرعاية والده المريض. حتى عندما عُرضت عليه وظيفة في أحد المطاعم في ملبورن، رفض استخدام والده كذريعة. عندما تقع المأساة، يصل بصيص الفرح الوحيد على شكل أوليفيا، وهي أسترالية مفعمة بالحيوية تسعى لتحقيق حلمها في العمل في التصميم أثناء قيامها بمهمة عائلية في أوديني. أمام مزارع الكروم المذهلة والجبال الوعرة والبحر الأدرياتيكي الأزرق في فريولي فينيتسيا جوليا، يجد هذان الشخصان المختلفان نفسيهما عند مفترق طرق سيغير حياتهما إلى الأبد."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.