

القصة "في عام 1940، في أعقاب الحرب الأهلية الإسبانية مباشرة، كانت فتاة صغيرة تعيش في السهل القشتالي مسكونة بالأشباح بعد أن حضرت عرضًا لفيلم جيمس ويل عام 1931 فرانكنشتاين وسمعت من أختها أن الوحش لم يمت، وبدلاً من ذلك كان موجودًا كروح تسكن حظيرة قريبة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.