

القصة "لوسيو مهووس باستمرار بفقدان صديقته السابقة نادية والمنزل الذي لا يزال يدفع القرض من أجله، وفوق كل شيء لا يريد أن يفقد ابنته البالغة من العمر 8 سنوات. لهذا السبب بدأ في ملاحقة نادية لإقناعها بمنح علاقتهما بداية جديدة. لسوء الحظ، نادية تواعد شخصًا آخر وليس لديها أي نية للعودة إلى لوسيو. في يوم جلسة حضانة الطفلة، يبذل محامي نادية قصارى جهده لحرمان لوسيو من أي حقوق، ويدرك لوسيو أن هناك طريقة واحدة فقط لاستعادة ابنته."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.