

القصة "عاشت هاجر شيبلي المسنة المشاكسة حياة غير تقليدية. لقد كان قلبها المتمرد هو المسيطر دائمًا، وقد جعلتها اختياراتها على خلاف مع العائلة والأصدقاء. في مواجهة موتها، وفي محاولة يائسة للعثور على العزاء، تهرب. في الماضي والحاضر، تضطر إلى التصالح مع الألم والمتعة وخيبات الأمل والبهجة في حياتها."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.