
القصة "يروي هذا الفيلم الوثائقي الذي يستخدم صورًا من أرشيف لوس قصة فريدي، الموظف الحكومي الفاشي الذي كان لديه حب عميق للسينما طوره خلال رحلاته العديدة إلى هوليوود حيث درس بعناية ولاحظ الإنتاجات الأمريكية المهمة التي التقت بالمنتجين والمخرجين المشهورين. الممثل دييغو أباتانتونو هو صوت فريدي على الشاشة الذي يعيدنا إلى الفترة من 1934-1939 عندما كان رئيسًا لمكتب السينما الوطني، وعلاقاته مع الغوس ورغبته في استبدال السينما القديمة وتنظيم مؤسسة حكومية فعلية بالإضافة إلى المشروع الطموح لإنشاء مدينة سينما بأحدث الأنظمة والتصميمات المعمارية للمهندس المعماري الشهير جينو بيريسوتي."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.