
القصة "في عام 1982، يصطدم الرئيس الفرنسي المنتخب حديثًا، فرانسوا ميتران، مع الدكتاتور الروماني نيكولاي تشاوشيسكو في قصة تجسس تستحق أن تكون رواية بوليسية، صراع خلال الحرب الباردة وصراع خفي شاركت فيه الأجهزة السرية لكلا البلدين، مديرية الخدمات العامة الفرنسية والأمنية الرومانية. في عام 1982، أمر تشاوشيسكو أحد عملائه باغتيال اثنين من المنشقين الرومانيين المقيمين في باريس، وهما الكاتبان فيرجيل تاناس وبول جوما، وهما مواطنان فرنسيان. ولكن بدلاً من تنفيذ هذا الأمر، ذهب عميل الأمن ماتي هايدوكو، المعروف باسم ماتيو فوريستير، مباشرةً لإبلاغ مديرية مراقبة الأراضي عنه."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.