
القصة "تعيش شقيقتان تبلغان من العمر 96 و98 عامًا في منزل قديم يقع قبالة المدرسة التي كانتا تدرسان فيها في وسط البرتغال. يتم تقاسم رعايتهم واهتمامهم بين المنزل والحديقة. حياتهم اليومية، الهادئة والمتأنية، مليئة بالذكريات والمهام الصغيرة. إنهم لا يضعون خططًا للمستقبل - بل يحدث يومًا بعد يوم - مثل المفروشات المصنوعة بدون نمط ورقي أو رسم مسبق. وبينما تكشف الحديقة عن مرور الوقت، يبدو المنزل وكأنه يعيش بنور مرتعش وأنفاس مرتعشة. يصل المرض بشكل غير معلن باستثناء مرض العمر نفسه."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.