

القصة "كان هارفي ميلك ناشطًا صريحًا في مجال حقوق الإنسان وواحدًا من أوائل السياسيين الأمريكيين المثليين الذين تم انتخابهم لمناصب عامة؛ وحتى بعد اغتياله عام 1978، استمر في إلهام الأشخاص المحرومين في جميع أنحاء العالم."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.