
القصة "احتجاجًا على الظروف المعيشية اللاإنسانية ونقص الأدوية الناجم عن تفكك يوغوسلافيا والعقوبات المفروضة عليها، يقرر طبيب في أحد المستشفيات إغلاق عيادته بسبب مرض عقلي. رغبته هي إعادة المرضى إلى منازلهم أو تسليمهم لمن يرغب في قبولهم مؤقتًا."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.