

القصة "الحب والعاطفة والمسؤولية والخسارة يتبعون رجلاً على مدار نصف قرن في هذه الدراما القوية من مصر. في عام 1948، كان حسن يعمل في أول يوم له في العمل في شركة تلغراف عندما كان عليه تسليم برقية إلى نورا، وهي امرأة جميلة تنتظر على متن سفينة راسية في الميناء. الرسالة من خطيب نورا، لكن عندما يراها حسن يتصرف بدافع، وبحلول نهاية اليوم يكون قد نام مع نورا. في عام 1973 التقى حسن مع نورا مرة أخرى. شقيقها في المستشفى، ويصادف أن يقابل حسن نادية، ابنة المرأة الجميلة التي ربما يكون قد أنجبها. وفي عام 2001، يزور حسن المسن القاهرة ويلتقي بعلي، ابن نادية، ويندهش كلاهما من أوجه التشابه بينهما."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.