

القصة "هناك غريتا، سكرتيرة المدرسة الصاخبة والمتهورة وغير المنتظمة وهي كاذبة سيئة السمعة. وهناك ألكساندر، الجزار، عاشق الموسيقى، والمفكر المغلق الذي سيفلس. في محطة الحافلات، قبلته على رقبته، بهذه الطريقة. هل هو اختلاط؟ أو جزء من الخطة؟ وفي كلتا الحالتين، إنها مجرد بداية لقصة حب مفاجئة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.