
القصة "يواجه ماكس أندرسون البالغ من العمر تسع سنوات مشكلة كبيرة: فهو يعلم بوجود مؤامرة شريرة لقتل الرئيس، ولا يصدقه أحد. لا يؤمن البالغون عادة بالكلاب الناطقة، لكن ماكس على يقين من أن المعلومة التي سيتلقاها من الكلب الأليف للقاتل المحتمل هي أمر مؤكد. وبينما كان هو وأصدقاؤه من البشر والحيوانات يشرعون في وضع حد للخطة الشريرة، فإن والديه والشرطة وحتى حارسه الشخصي يدحضون شكوكه. عندما يبدأ العميل كلايد أخيرًا في اللحاق بالأمر، فإن الوقت ينفد، ويجب عليهم التصرف بسرعة لإنقاذ حياة الرئيس. تذكرنا القصة بأن القيام بالشيء الصحيح ليس بالأمر السهل دائمًا، وأن الأبطال يأتون بجميع الأحجام."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.