

القصة "بلغاري في منتصف العمر يراقب تغيير الحارس أمام قصر باكنغهام. دون سبب واضح، أثناء النظر، يعود في ذهنه إلى طفولته في القرية البلغارية الصغيرة التي نشأ فيها. طقوس مختلفة، وتقاليد مختلفة، ولا يزال يجد شيئًا مشتركًا. يتذكر الأشخاص الذين يعرفهم، أو يخافهم أو يعجب بهم. إنه يتأمل تلك الحياة الخالية من التألق، حيث يحرث الناس، ويحصدون، ويتزوجون ويموتون، ويحتفلون أو يحزنون. لقد تم أيضًا صنع المعجزات، والتي تم تصورها في خيال الطفل اللامحدود. إن تصور الطفل للعالم هو الذي يساعدنا على إعطاء معنى للأسئلة الرئيسية للوجود الإنساني."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.