
القصة "لا يُعرف سوى القليل عن شخصية إيزابيل سانتالو، الفنانة القديمة التي سقطت اليوم في غياهب النسيان. لكن في بعض الأحيان يأتي بعض الزوار إلى شقتها. من خلالهم وصوت أنطونيو لوبيز (حلم النور، فيكتور إريس)، الرسام الوحيد الذي يتذكرها، نشكل فيلمًا متعدد الأوجه. هذه صورة سينمائية، والتي في الفيلم تأخذ منعطفًا مفاجئًا. فيلم يتأمل الذاكرة والنسيان، الفن والعملية الإبداعية؛ طرح السؤال عما يعنيه أن تكون فنانًا وامرأة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.