

القصة "مجموعة من الناجين من جميع مناحي نهاية العالم - شريف أحمق يعاني من تلف دماغي ناتج عن غيبوبة، وابنه القاسي ومتشرد لا يحمل سوى قوس ونشاب لدرء الموتى السائرين، وأربعة أصدقاء يتشاجرون أجبروا على البقاء على قيد الحياة في أرض الزومبي معًا، وزومبي وحيد يحتاج فقط إلى الحب لاستعادة جسده الدافئ بالكامل - يغادرون مخبأهم في المركز التجاري الذي كان آمنًا في السابق بحثًا عن مزرعة الملاذ الآمن، وهي ملجأ لم يمسه فيروس الزومبي الذي لقد دمر الإنسانية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.