

القصة "من خلال منظور ثلاث شخصيات متميزة، ينقل المخرج البالغ من العمر 24 عامًا صورة حميمة وحساسة لجيله، حيث يبحث المتجولون عن مكانهم في العالم الجديد وغير المؤكد. تنتقل الراقصة تانيا إلى ميسيسيبي حيث تجد الحب مع مدرب كرة السلة المصاب بشلل نصفي والذي يكبرها بأكثر من 20 عامًا. يتخلى مطور التطبيقات توماس عن الحياة التي كان يعيشها من قبل ويصبح بدوًا رقميًا يسافر حول العالم. يقوم الناشر الطليعي "فالترز" بجمع مقاعد المراحيض في محاولة أدائية شعرية للتغلب على صدمات الماضي."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.