

القصة "أمضت بيماني عشر سنوات في السجن لقتلها زوجها. وتم أخذ طفلها من السجن وزُعم أنه تم تسليمه لعائلة زوجها. تم إطلاق سراحها مؤقتًا، وبدأت على الفور في البحث عن ابنها. تذهب بيماني إلى ورشة هدم السيارات حيث يعمل صهرها إيبي، لكنه يدعي أنه لا يعرف شيئًا عن مصير الصبي. لكنها اكتشفت أن إيبي هو من باع الطفل لعائلة ثرية. يحاول بيماني انتزاع المزيد من المعلومات من عمال ورشة الهدم، لكنهم يطالبون بخدمة غير لائقة مقابل المعلومات. كأم يائسة، فهي مستعدة للذهاب إلى أقصى الحدود، ولكن ليس بالطريقة التي يأملها الرجال."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.