

القصة "باريس، 1900: قُتل زوجان بشكل فظيع على يد رجل ملثم بمخلب معدني مزق قلوبهم. الناجية الوحيدة والشاهدة على المجزرة هي فتاة صغيرة. وبعد مرور اثني عشر عامًا، تم افتتاح متحف الشمع الجديد في روما، والذي تتمثل معالم الجذب الرئيسية فيه في إعادة إحياء مشاهد القتل المروعة بشكل واقعي. يراهن شاب على أنه سيقضي الليلة في المتحف ولكن يتم العثور عليه ميتًا في صباح اليوم التالي. وسرعان ما يبدأ الناس في الاختفاء من شوارع روما وتمتلئ قاعات متحف الشمع بشخصيات جديدة..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.