
القصة "يعيش زوجان من الطبقة العاملة ولهما أربعة أطفال في فقر مدقع في مبنى خلفي. عندما تحمل المرأة مرة أخرى، تذهب إلى طبيب شاب وتطلب منه إنهاء الحمل، لأن الطفل سيكون عبئًا كبيرًا عليها. ترفض الطبيبة إجراء العملية لأنها مخالفه للقانون، فتقوم بالإجهاض بنفسها وتموت أثناء العملية. قام المدعي العام بإلقاء القبض على الرجل وترك الأطفال الأربعة ليتدبروا أمرهم. خطيبة المدعي العام، وهي معلمة شابة، تعيش في المبنى الأمامي. عندما تتعرض للاغتصاب وتحمل في شقتها على يد ابن زوجة العتال المضطرب عقليًا، يقوم الطبيب، المتأثر بشدة بقضية الزوجين من الطبقة العاملة، بإجراء عملية إجهاض غير قانونية للمعلمة ويواجه المدعي العام بقضية خطيبته. المدعي العام يستقيل لأنه لم يعد قادرا على التوفيق بين منصبه وضميره."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.