
القصة "ترفض خوانيتا، ابنة رجل إنجليزي وامرأة أندلسية، التغيرات التاريخية التي تحدث في طنجة. وتعيش وحيدة في "الفردوس المفقود"، محاطة بشقيقتها إيلينا؛ إستير، صديقتها المقربة التي كرست حياتها كلها لعلاقة حب مستحيلة مع مغربي؛ وحمروخ الخادمة التي تختفي ذات يوم دون أن تنطق بكلمة واحدة. الحرب الأهلية الإسبانية، والحرب العالمية الثانية مع وصول اللاجئين من أوروبا، واستقلال المغرب أعادت المدينة أخيرًا إلى أصولها العربية. تكمن مأساة خوانيتا في عدم إدراكها أن عالمها مقدر له أن يختفي بسبب قوة التاريخ المدمرة والمجددة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.