

القصة "وبكلماتها الخاصة، شاركت ألمودينا غراندز، على مر السنين، طريقتها في رؤية العالم، وفهم الحياة، والتعامل مع الكتابة. لكن ألمودينا لم تعد هنا. الهدف من هذا الفيلم هو إبقاء ذكراها حية: الاحتفال بحياتها وعملها دون أن ننسى الفراغ المؤلم الذي خلفه رحيلها. يخطو زوجها لويس غارسيا مونتيرو إلى هذا الفراغ، وبذلك يكمل الصورة الحميمة للكاتب الذي، مثل قليلين آخرين، كان قادرًا على سرد قصة حياتنا."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.