

القصة "يقع تيد في الحب ويتورط في جريمة قتل بعد أن طرق الباب الخطأ عن طريق الخطأ. منذ طفولته، كان تيد فاريل يحب دائمًا الاستماع إلى القصص الجيدة، وعلى مر السنين أصبح جيدًا جدًا في نسج بعض القصص الخاصة به. نظرًا لكونه طالبًا في الدراما الإذاعية في الكلية، يتعلم تيد أن الاستماع إلى تلك "الهمسات في الظلام" يكون أكثر رعبًا عندما تكون "الهمسات" غير مرئية. لتحقيق النجاح في مشروعه الدراسي ومع زملائه في الغرفة في إجازة لمدة يومين، يحظى تيد بعطلة نهاية الأسبوع لسرد قصة تقشعر لها الأبدان على شريط صوتي مكتمل بمؤثرات صوتية تنخز العمود الفقري."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.